بكالوريا أحرار 2014


تعليم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم يسر وبارك 
اللهم صل على محمد

شاطر | 
 

 ﺍﻟﺤﺩﻴﺙ ﺍﻟﺜﺎﻟﺙ : ﻤﺸﺭﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﻭﻗﻑ.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوياسر
Admin


عدد المساهمات : 127
نقاط : 2966
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 18/06/2011

مُساهمةموضوع: ﺍﻟﺤﺩﻴﺙ ﺍﻟﺜﺎﻟﺙ : ﻤﺸﺭﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﻭﻗﻑ.   الإثنين مارس 17, 2014 4:17 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bacalouria.0wn0.com
أبوياسر
Admin


عدد المساهمات : 127
نقاط : 2966
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 18/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: ﺍﻟﺤﺩﻴﺙ ﺍﻟﺜﺎﻟﺙ : ﻤﺸﺭﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﻭﻗﻑ.   الإثنين مارس 17, 2014 4:24 pm



الملف: من هدي السنة النبوية
الوحدة: الحديث الثالث : مشروعية الوقف
الكفاءة المستهدفة: معرفة حكم الوقف، وآثاره على الفرد والمجتمع.



نص الحديث:
عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له) رواه مسلم.



الايضاح والتحليل


يبين الحديث الأعمال التي تبقى سارية النفع ويكون معها الأجر بعد وفاة العبد، فالإنسان ينقطع عمله بعد وفاته إلا من ثلاثة أشياء ذكرها الحديث، وهي:

أولا: الصدقة الجارية: ويقصد بها الوقف

1 ـ تعريفه: أ ـ لغة: الحبس والمنع
ب ـ اصطلاحا: هو حبس الملك وصرف منافعه في وجوه الخير.

و سمّي صدقة جارية لأن أجره جار ومستمر حتى بعد وفاة صاحبه، وهو من الأعمال المستحبة والمرغّب فيها.

2 ـ أمثلة عن الوقف: وقف أرض لبناء مسجد، أو مستشفى، أو مدرسة، وقف كتب علمية، وقف أرض تكون غلتها لصالح طلبة العلم...

3 ـ مردوده الاقتصادي: يساهم في التنمية الاقتصادية حيث تصرف غلاته في خدمة البلاد كالطرقات، والتعليم وعلاج المرضى، والمكتبات، وسكن الفقراء والمساكين والأيتام،والاستثمار في مشاريع اقتصادية، .....ويخفف من أعباء الدولة في الإنفاق على المصالح العامة والخدمات.

4 ـ آثــــــاره: 
أ ـ مواساة الفقراء والمحتاجين، وصون كرامتهم ، وإغناؤهم عن ذل السؤال بتأمين مورد دائم لهم.
ب ـ تحقيق المحبة والأخوة بين المسلمين، وبالتالي تحقيق تماسك المجتمع.
ج ـ تحقيق منافع معيشية، واجتماعية، وثقافية مستمرة، ومتجددة.
د ـ الحصول على الأجر والثواب المستمر.
ج ـ تربية النفوس على الإيثار وحب الخير للآخرين.

ثانيا: توريث العلم النافع: كتعليم العلم للناس، وترك كتب يتعلم الناس منها، وهذا يدل على اهتمام ديننا بالعلم.

ثالثا: دعوة الولد الصالح: الولد الصالح هو القائم بحقوق الله وحقوق العباد، ومن ذلك حقوق والديه اللذين أحسانا تربيته، ولذلك هو يتذكرهما بالدعاء الصالح الذي ينتفعان به بعد وفاتهما.

الفوائـد والإرشادات
1 ـ مشروعية الوقف وهو الصدقة الجارية.
2 ـ العلم النافع يعود على صاحبه بالخير بعد وفاته.
3 ـ اهتمام الإسلام بالعلم وعنايته به.
4 ـ دعوة الولد الصالح لوالديه مما ينتفع به المرء بعد موته.
5 ـ الدعوة إلى حسن تربية الأولاد، لأن ذلك سيعود بالخير على الوالدين.

االتقـــويـــم

1 ـ هل يمكن اعتبار الوقف عبادة يتقرب بها العبد إلى الله، ما الذي يدل على ذلك من خلال الحديث؟

2 ـ اكتب مقالا توضح فيه المردود الاقتصادي للوقف ودوره الاجتماعي.


المصدر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bacalouria.0wn0.com
أبوياسر
Admin


عدد المساهمات : 127
نقاط : 2966
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 18/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: ﺍﻟﺤﺩﻴﺙ ﺍﻟﺜﺎﻟﺙ : ﻤﺸﺭﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﻭﻗﻑ.   الإثنين مارس 17, 2014 4:37 pm

[rtl]الوقف من أفضل الصدقات وأجل الأعمال وأبر الإنفاق، وكلما كان الوقف أقرب إلى رضوان الله وأنفع لعباد الله كان أكثر بركة وأعظم أجراً الوقف في الدنيا برٌ بالفقراء والأصحاب، وفي الآخرة تحصيلٌ للثواب وطلبٌ للزلفى من رب الأرباب.[/rtl]

[rtl]الوقف شرع لمصالح لا توجد في سائر الصدقات فإن الإنسان ربما صرف مالاً كثيراً ثم يفنى هذا المال ثم يحتاج الفقراء مرة أخرى أو يأتي فقراء آخرون فيبقون محرومين، فلا أحسن ولا أنفع للعامة من أن يكون شيء وقفاً للفقراء وابن السبيل يصرف عليهم من منافعه ويبقى أصله.[/rtl]

[rtl]في الوقف تطويل لمدة الاستفادة من المال، فقد تُهيأ السبل لجيل من الأجيال لجمع ثروة طائلة، ولكنها قد لا تتهيأ للأجيال التي بعدها. فبالوقف يمكن إفادة الأجيال اللاحقة بما لا يضر الأجيال السابقة.[/rtl]

[rtl]الوقف ليس محصوراً ولا مقصوراً على الفقراء والمساكين كما يظن البعض، ويظن أنها أعظم أجراً من غيرها، ولكنها أوسع من ذلك وأشمل لقد كان للوقف أثر عظيم في نشر الدين وحمل رسالة الإسلام ونشاط المدارس والحركة العلمية في أقطار المسلمين وأقاليمهم في حركة منقطعة النظير غير متأثرة بالأحداث السياسية والتقلبات الاجتماعية، توفر للمسلمين نتاجاً علمياً ضخماً وتراثاً إسلامياً خالداً وفحولاً من العلماء برزوا في تاريخ الإسلام بل في تاريخ العالم كله. ففيها تحقيق مصالح للأمة وتوفير لكثير من احتياجاتها ودعم لتطورها ورقيها وصناعة حضارتها. إنه يوفر الدعم المادي للمشروعات الإنمائية والأبحاث العلمية، إنه يمتد ليشمل كثيراً من الميادين والمشروعات التي تخدم في مجالات واسعة وميادين متعددة ومتجددة.[/rtl]

[rtl]عن طريق الوقف انتشر في العالم الإسلامي المدارس والمكتبات والأربطة وحِلَق العلم والتأليف، وتحسنت بدعمها الأحوال الصحية للمسلمين وازدهر علم الطب، وأنشئت المستشفيات، إضافة إلى دَورها في دعم الحركة التجارية والنهضة الزراعية والصناعية وتوفير البنية الأساسية من طرق وقناطر وجسور. ناهيك عن تحقيق التكافل الاجتماعي والترابط الأسري وبناء المساكن للضعفاء ومساعدة المحتاجين، وتزويج الشباب غير القادرين، ورعاية المعوقين والمقعدين والعجزة، وبناء القبور وتجهيز لوازم التغسيل والتكفين للموتى.[/rtl]


[rtl]كلما كان الوقف متعدي النفع فهو أفضل. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم((إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته: علماً نشره، وولداً صالحاً تركه، ومصحفاً ورثه، أو مسجداً بناه، أو بيتاً لابن السبيل بناه، أو نهراً أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته تلحقه بعد موته)) رواه ابن ماجه. وقال صلى الله عليه وسلم((من احتبس فرساً في سبيل الله إيماناً بالله وتصديقاً بوعده، فإن شعره وروثه وبوله في ميزان حسناته)) رواه ابن ماجه[/rtl]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bacalouria.0wn0.com
أبوياسر
Admin


عدد المساهمات : 127
نقاط : 2966
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 18/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: ﺍﻟﺤﺩﻴﺙ ﺍﻟﺜﺎﻟﺙ : ﻤﺸﺭﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﻭﻗﻑ.   الإثنين مارس 17, 2014 4:39 pm

تاريخ الوقف


  •  الوقف في الماضي والحاضر
    عرف الوقف عند الأمم القديمة إذ كانت توقف عقاراتها وتجعلها أماكن للعبادة منذ أن عرف الإنسان العبادة ولم يقتصر الوقف علي دور العبادة بل إن أحد حكام النوبة( بنوت ) في عهد رمسيس الرابع حبس أرضا له ليشترى بريعها كل سنة عجلا يذبح على روحه .
    كما دلت الآثار علي أن اليونانيين القدامى وجد أن الوقف كان معروف لديهم ، فقد أوقفت أرض لإقامة الشعائر الدينية في بعض مدنهم .
    كما أن الرومان أيام عهد جمهوريتهم ارتقى نظامهم بعد ظهور الديانة المسيحية فعينت الحكومة للوقف موظفا عموميا يسهر على تنفيذ شروط الواقفين .
    وفي الجاهلية كانت للعرب بيوت عبادة وملاحق للمعابد مواضع يخزن فيها ما يقدم إلى المعبد من هدايا ونذور، وما يرد إليه من غلات أوقفها . 
    أما الوقف الذري فقد ذكر أن مصر القديمة عرفت حبس الأعيان عن التملك والتمليك ، وجعل ريعها مرصودا على الأسرة والأولاد ومن بعدهم على أولادهم ، ينتفعون بغلتها دون أن يملك أحدهم التصرف في الأعيان تصرفا يثبت للغير ملكية عليها، كما عرف الرومان الحبس على الذرية عن طريق الايصلء، كما استمر هذا النوع من الحبس على الذرية في أوربا أجيالا تحت اسم الاستخلاف أو باسم الأرشدية وكان عبارة عن حبس جزء من أموال الأشراف على أرشد العائلة مقابل التكاليف التي تتطلبها مظاهر ألقاب الشرف وهى ألقاب كان يتوارثها الأرشد بالأرشد . ولما جاءت الحملة الفرنسية قضت على هذا النظام
    ومن الأوقاف التي اشتهرت عند العرب قبل الإسلام، الوقف على الكعبة المشرفة، بكسوتها وعمارتها كلما تهدمت، وأول من كسا الكعبة، ووقف عليها (أسعد أبو كريب ملك حمير) .
    وفي العصر الحاضر: في بعض الأنظمة الغربية ما يشبه الوقف، ومن ذلك أن النظام الألماني جعل هناك ذمة مالية لمجموعة من الأموال، يصرف ريعها وغلتها على الأعمال الخيرية، ويوجد هناك مشرف لهذا المال، يشبه الناظر على الوقف في النظام الإسلامي.
    كذلك يوجد ما يعرف بالإنفاق على الكنائس والمعابد من قبل الناس، بقصد القربة.
    تاريخ الوقف عند المسلمين:
    لقد عُرف الوقف عند المسلمين في حياة النبي عليه الصلاة والسلام حيث كان صلى الله عليه وسلم من أجود الناس في بذل الخير، والصدقات، والإحسان إلى الناس، حتى أن من تناول سيرته صلى الله عليه وسلم ذكروا أبواباً خاصة في بيان صدقاته صلى الله عليه وسلم وإنفاقه في الخير
    ولذا كان أول وقف في الإسلام كما قالت الأنصار: هي صدقة النبي صلى الله عليه وسلم.
    وذكر الخصاف في الأوقاف عن محمد بن عبدالرحمن عن سعد بن زراة قال: ما أعلم أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل بدر من المهاجرين والأنصار إلا وقد وقف من ما له حبساً، لا يشترى، ولا يورث ولا يوهب، حتى يرث الله الأرض ومن عليها .
    و يعد عصر الخلفاء الراشدين أفضل العصور الإسلامية بعد عصر النبوة، حيث اتسعت رقعة الدولة الإسلامية، وتطور المجتمع الإسلامي.
    وتطلّب ذلك توجه الناس للنشاطات المختلفة. في مجال البر والإحسان وكان من أثر ذلك أن كثرت الأوقاف الإسلامية في مختلف المجالات ولعلنا نبرز هنا بعض النماذج للأوقاف، التي وجدت في عصر الخلفاء الراشدين .
    1 – المساجد:
    إن إيقاف المساجد في عصر الراشدين بلغ ذروته، حيث كانت المساجد مربوطة بالخلفاء الراشدين، والأمراء مباشرة، فهم أئمة المساجد، والجوامع الكبرى.
    2 – أوقاف عامة:
    لقد اهتم الصحابة رضوان الله عليهم في عصر الخلفاء الراشدين بالأوقاف العامة والتي من أهمها
    (أ) وقف الدور، وهي أشهر الأوقاف عند الصحابة رضوان الله عليهم.
    (ب) وقف الأراضي الزراعية، ومن أشهر الموقفين لها عمر بن الخطاب وعثمان وعلي والزبير بن العوام رضي الله عنه.
    (ج) حبس المال والدواب والسلاح للجهاد في سبيل الله كما في الحديث السابق ((أما خالد فقد احتبس أدراعه وأعتده في سبيل الله)) .
    وقد كان عمر رضي الله عنه يجهز الكثير من الغزاة في سبيل الله، بأمتعة خاصة للجهاد في سبيل الله .
    (د‌) حفر الآبار وتسبيل المياه، ومن أشهرها بئر رومة، ومن ذلك أن عمر رضي الله عنه، أمر سعد بن أبي وقاص أن يحفر نهراً لأهل الكوفة .
    وقد أمر أبا موسى الأشعري كذلك بحفر نهر لأهل البصرة أثناء ولايته لها .
     المصدر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bacalouria.0wn0.com
 
ﺍﻟﺤﺩﻴﺙ ﺍﻟﺜﺎﻟﺙ : ﻤﺸﺭﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﻭﻗﻑ.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بكالوريا أحرار 2014 :: آداب فلسفة Lettre philosophie :: التربية الإسلامية-
انتقل الى: