بكالوريا أحرار 2014


تعليم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم يسر وبارك 
اللهم صل على محمد

شاطر | 
 

 لصحة الجسمية والنفسية في القران الكريم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوياسر
Admin


عدد المساهمات : 127
نقاط : 2966
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 18/06/2011

مُساهمةموضوع: لصحة الجسمية والنفسية في القران الكريم   الإثنين فبراير 10, 2014 12:25 am

الدرس: الصحة الجسمية والنفسية في القران الكريم



فكما شاهدتم في العنوان فان درسنا اليوم ينقسم الى قسمين :الاولى : صحة نفسية

مفهومها :هي الحالة التي يكون فيها الإنسان طبيعيا سويا في سلوكه نتيجة توازنه الداخلي فلا يصدر عنه شذوذا في القول أو الفعل أو التفكير.

الان نجي لان شيء في هدا الجزء وعادة مايرد سؤال يخص هده الجزء من الدرس



كيف يحقق القران الصحة النفسية؟

وللاجابة على هدا السؤال نتبع هدا النمودج :


1- الفهم الصحيح للوجود والمصير: فأغلب الامراض النفسية سببها المعاناة الوجودية التي تؤرق الحائرين في فهم معاني الحياة والموت قال تعالى:"أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وانكم إلينا لا ترجعون" فمن علم الغاية من وجوده وعلم مآله فيما بعد ,ورث الطمأنينة وراحة البال.
2. تقوية الصلة بالله(العبادات ..الذكر..التدبر..قراءة القران..ألا بذكر الله تطمئن القلوب...) فهذا يذهب القلق والخوف والاضطراب ويحقق الأمن والطمأنينة قال تعالى:"من عمل صالحا من ذكر أو أنثى فلنحيينه حياة طيبة..."
3-التزكية والأخلاق: قال تعالى:" إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا..." ومن الاخلاق التي تجلب السعادة وتبعد الهم :
أ- الصبر على الشدائد والمصائب: بما يولد القوة والإرادة.(إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب
ب-التفاؤل والثقة في الله: فالله غفور رحيم يقبل التوبة (يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا..) ومما ورد عن العلماء: من ساء خلقه فقد عذب نفسه


الان نأتي على الجزء التاني من الدرس:

وهي
الصحة الجسمية

مفهومها: الحالة التي يكون فيها الإنسان صحيح البدن خاليا من الأمراض متوازنا في سلوكه وتصرفاته


وكما عودتكم راح انزل لكم نمودج للسؤال الدي يخص هدا الدرس:


ماهي مظاهر عناية القران الكريم بالصحة الجسمية؟


الاجابة :


.الإعفاء من بعض الفروض والتكاليف: الفطر للمريض والمسافر والمرضع(فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر..) قران
.الوقاية من الأمراض بالابتعاد عن التهلكة والضرر: وهو مبدأ الوقاية والرعاية (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) قران . كما حرم إلحاق الأذى بالجسم (شرب الخمر... تناول السم....)
.الدعوة إلى تنمية الجسم والتداوي: الرياضة والنشاط والحركة (علموا أولادكم الرماية وركوب الخيل...)( تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ تعالى لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلاَّ وَضَعَ لَهُ دَوَاءً) حديث
.تطبيق أسس الرعاية الصحية :بالتوسط والاعتدال في الأكل والشرب والعبادة والعمل: فلا يجوز المبالغة والإسراف والتشدد حتى في العبادة لأنها تلحق الأذى بالجسم وتورث الملل وفي الحديث(إن لبدنك عليك حق..وان لأهلك عليك حق..وان لنفسك عليك حق فأعط كل ذي حق حقه .مع حقه في الاستفادة من متع الدنيا بما يقيم الجسد ويحفظه : كركوب السيارة بدل المشي والأكل والشرب فقد نهى النبي ص عن الوصال في الصوم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bacalouria.0wn0.com
أبوياسر
Admin


عدد المساهمات : 127
نقاط : 2966
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 18/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: لصحة الجسمية والنفسية في القران الكريم   الإثنين فبراير 10, 2014 12:29 am

سلسلة دروس بكالوريا DZ «¦[ الصحة الجسمية و النفسية في القران الكريم ]¦»
 


 
الوضعية3:الصحة الجسمية و النفسية في القران الكريم

مفهوم الصحة الجسمية:

بما أن البدن هو حامل الروح وقالبها الذي يحويها،لابد أن يكون سليما وصحيحا لبقاء الروح ولذلك أولاه الإسلام عناية كبرى،فأمر بتطهير المأكل والمشرب والملبس، و بتنظيف الثوب والبدن والمكان ،وترك مظاهر القذارة والنجاسة فقال: )يسألونك عن المحيض قل هو أذى...) ..البقرة222 ،وقالSad إنما حَرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير....)النحل 115 ، وذلك لما ينجم عنه من مهالك وأمراض...
كما حث على العناية بالصحة العامة، قال صلى الله عليه وسلم: ( اجتنبوا الملاعـن الثلاث: البراز في الموارد وقارعة الطريق والظل)، كما رغب في الرياضة والصوم والوقاية من الأمراض، ونهى عن تعريض البدن للمخاطر.
مفهوم الصحة النفسية:
والنفس هي الذات التي بها تقترن الروح بالبدن، فيتشكل الكائن الحي ، و هي التي تحدد سلوكيات هذا المخلوق ، ولذلك قسم القرآن النفس إلى : النفس اللوامة، الأمارة ، المطمئنة ،وهي التي تكون عندما تعلو النفس اللوامة على الأمارة بالسوء و الإنسان يعيش دوما هذا الصراع النفسي ولذلك ربانا القرآن على غص البصر وضبط النفس وكبح جماح الشهوة فقال)قل للمؤمنين يغصوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى له) النور30.
وإنما تتحقق الصحة النفسية بما يلي:
1 . قوة الصلة بالله... 2.الثبات والتوازن الانفعالي..
3.الصبر عند الشدائد.
4. المرونة في مواجهة الواقع.
5. التفاؤل وعدم اليأس.. 6. توافق المسلم مع نفسه ومع غيره.
7. التزكية وحسن الخلق......
_الجانب الجسدي:

-الاهتمام بالصحة و رشاقة الجسم 

-اتباع النظام الوقائي(طهارة الملبس،الماكل و البدن و المكان،تحريم شرب الخمر و الحشيش و الادوية المضرة بالعقل ،تحريم الزنا...)

-الاعفاء من بعض الفرائض او التخفيف منها:الحج عند الاستطاعة،ترخيص التيمم...)

-الابتعاد عن المعاصي لانها تورث الهم الدي ياكل الجسد(دعا للعفة كغض البصر)

_الجانب النفسي:

-تقوية الصلة بالله(الاطمئنان،الدكر،الطاعات...)

_الصبر عند الشدائد و الايمان بقضاء الله و الرضا بالله و اليقين بان هده الشدائد تزول

_الثبات و التوازن النفسي:زرع الايمان القوي في القلب الدي يبعث الاطمئنان و عدم الخوف الا من الله سبحانه و تعالى

_الحنكة في مواجهة الواقع و عدم الياس(الرضا و التفاؤل ،البحث عن الحلول عند الشدائد...)

_التحلي بفضائل الاخلاق(حسن التعامل مع الاخرين..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bacalouria.0wn0.com
أبوياسر
Admin


عدد المساهمات : 127
نقاط : 2966
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 18/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: لصحة الجسمية والنفسية في القران الكريم   الإثنين فبراير 10, 2014 12:31 am


دراسة علمية: القرآن الكريم علاج فعال لكل الأمراض النفسية[url=http://www.addthis.com/bookmark.php?v=300&winname=addthis&pub=hstabbal&source=tbx-300&lng=ar&s=digg&url=http%3A%2F%2Fwww.alukah.net%2Fworld_muslims%2F0%2F5076%2F&title=- %D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9 %D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9%3A %D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86 %D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85 %D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC %D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84 %D9%84%D9%83%D9%84 %D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6] [/url]
\



أكدت دراسة علمية أن الإيمان بالله - عز وجل - والمحافظة على الصلاة وأداء الزكاة والصدقات وصوم رمضان والعمرة والحج وقراءة القرآن الكريم - علاج فعال لكل الأمراض النفسية التي قد تصيب الإنسان.


وأوضحت دراسة أجرتها الطالبة "شاهيناز حسن مليباري" بعنوان "الوقاية والعلاج من الأمراض النفسية في ضوء السنة النبوية"، وحصلت بها على درجة الماجستير من جامعة "أم القرى" - أن أبرز الأمراض النفسية هي: القلق، والاكتئاب، والوسواس القهري، والصدع، والخوف من المرض، والأرق، والأمراض النفسجسمية.


وأكدت الدراسة أن الإيمان بالله - عز وجل - هو أول وسيلة لتحقيق الوقاية والعلاج من المرض النفسي؛ فأول وسيلة تؤمن للإنسان أعلى مستوى من الصحة النفسية هي تحقيقه الكامل للتوحيد ومعنى الشهادتين، وابتعاده عن كل أبواب الشرك واجتنابه البدع والخرافات، فالإيمان بالله إذا ما بث في نفس الإنسان منذ الصغر فإنه يعزز ثقته بنفسه ويمنحه الثبات ويحميه من الحيرة والتخبط، ويكسبه مناعة ووقاية من الإصابة بالأمراض النفسية، قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ} [الأنعام : 82].


وأكدت الدراسة أن المحافظة على أداء الصلاة خمس مرات - مع التسبيح والدعاء وذكر الله بعد الفراغ منها - تمدنا بأحسن نظام للتدريب على الاسترخاء والهدوء النفسي؛ مما يساهم في التخلص من القلق والتوتر العصبي، التي تمتد وتستمر مع المسلم إلى ما بعد الصلاة فترة من الوقت، وقد يواجه - وهو في حالة الاسترخاء - بعض الأمور أو المواقف المثيرة للمرض، أو العرض النفسي، أو قد يتذكرها وتكرار تعرض الفرد لهذه المواقف وهو في حالة استرخاء والهدوء النفسي عقب الصلوات يؤدي إلى "الانطفاء" التدريجي للقلق والتوتر؛ وبذلك يتخلص من القلق الذي كانت تثيره هذه الأمور أو المواقف، وكان عليه الصلاة والسلام يقول لـ"بلال بن رباح" - رضي الله عنه -: ((يا بلال، أقم الصلاة أرحنا بها)).


ويعد الوضوء وسيلة مماثلة للوسائل التي يستخدمها أطباء العلاج النفسي لعلاج مرضاهم بالماء؛ فغسل الأعضاء بشكل مستمر يساهم في التخفيف من حدة التوتر والتقليل من وطاة الأحزان والهموم؛ فجسم الإنسان تنتشر في أجزائه شعيرات عصبية تتأثر بكل ما يتلقاه العقل والجسد من انفعالات، وتعريض هذه الشعيرات للماء يؤدي لبرودها وتهدئتها، وحرص المسلم على إطالة غرته وعلى أن يظل طاهرًا طوال اليوم يساعد على بقائه هادئًا مطمئنًا؛ عن "نعيم بن عبدالله" أنه رأى "أبا هريرة" يتوضأ؛ فغسل وجهه ويديه حتى كاد يبلغ المنكبين، ثم غسل رجليه حتى رفع إلى الساقين، ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم – يقول: ((إن أمتي يأتون يوم القيامة غُرًّا مُحَجَّلين من أثر الوضوء؛ فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل)).


وبيَّنت الدراسة أن لقيام الليل شأن عظيم في تفريج الهموم وتفريغ الأحزان في أوقات الأسحار وساعة نزول الله تعالى إلى السماء الدنيا؛ حيث يستفيق المسلم من فراشه ليقف مصليًّا مناجيًا لله يبثه شكواه، وينفس عن هموم أثقلت صدره وأرقت مضجعه، ويسأله اللطف والشفاء من كل داء، عن "جابر" - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم – يقول: ((إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرًا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة)).


وشددت الدراسة على أهمية التوجه إلى الله تعالى بالدعاء: فالدعاء نوع من الفضفضة والتعبير عما تجيش به النفس ويعتمل في الفؤاد؛ فالداعي يبث أحزانه لخالقة {قَالَ إنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وحُزْنِي إلَى اللَّهِ}.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bacalouria.0wn0.com
 
لصحة الجسمية والنفسية في القران الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بكالوريا أحرار 2014 :: آداب فلسفة Lettre philosophie :: التربية الإسلامية-
انتقل الى: